موجز مركز أبحاث الاتحاد البريدي العالمي: 'انفصال البريد عن الناتج المحلي' يلمّح إلى تفاقم عدم المساواة والإقصاء (مجاني)

يطرح موجز جديد من مركز أبحاث UPU أن الفجوة المتسعة بين أداء القطاع البريدي والنمو الاقتصادي — 'انفصال البريد عن الناتج المحلي' — مؤشر ناشئ على عدم المساواة والإقصاء.

أصدر الاتحاد البريدي العالمي (UPU) موجز مركز الأبحاث بعنوان 'نمو لوجستيات التجارة والتجارة الإلكترونية' (العدد 3، 2025)، يبحث فيه الفجوة المتسعة بين أداء القطاع البريدي والنمو الاقتصادي، وهي ظاهرة يسميها 'انفصال البريد عن الناتج المحلي'. ويرى الموجز أن هذا الانفصال يعكس أكثر من مجرد تأثير الرقمنة على القطاع البريدي العالمي. وباستخدام قاعدة بيانات موحّدة حديثاً، يصف الاتحاد هذا الانقطاع بأنه مؤشر ناشئ على تفاقم عدم المساواة الاقتصادية والإقصاء الرقمي والمالي — وهو تفسير جديد لمفهوم قائم يحمل دلالات سياسية مهمة. ويأتي التحليل في وقت ينفّذ فيه الاتحاد استراتيجيته للفترة 2026-2029، ومع مواجهة الدول الأعضاء لديناميكيات تجارية متغيّرة وتغيّرات تنظيمية وتهديدات سيبرانية. ووفقاً لتحليل الاتحاد، انخفضت أحجام البريد العادي المحلي بنسبة 55% بين عامي 2000 و2024، بينما ارتفعت أحجام الطرود المحلية بأكثر من 500%، ما أعاد تشكيل التركيز التشغيلي للقطاع جذرياً. ويستهدف الموجز صانعي السياسات ومشغّلي البريد الراغبين في فهم سبب تباعد الأداء البريدي عن النمو الاقتصادي الأوسع، وما يعنيه ذلك لأجندات الشمول والتنمية.