تقرير فياتا السوقي 2026: دعوة وكلاء الشحن لبناء سلاسل توريد مرنة ومترابطة (مدفوع)
يستند تقرير فياتا السوقي 2026 إلى آراء 111 من متخصصي الشحن واللوجستيات في 46 منطقة، ويشير إلى أن التوترات الجيوسياسية والرقمنة وتنويع الممرات تعيد تشكيل اللوجستيات العالمية.
أطلقت فياتا، الصوت العالمي للوجستيات الشحن، تقريرها السوقي لعام 2026 خلال المؤتمر العالمي لفياتا 2026 في ميلانو، المنعقد تحت شعار 'تمكين اللوجستيات العالمية' وبمناسبة مرور قرن على تأسيس الاتحاد. ويستند تقرير 'فياتا السوقي 2026: الاتجاهات والرؤى العالمية' إلى ردود 111 من متخصصي الشحن واللوجستيات في 46 منطقة وفي المناطق الأربع كافة. ويرصد قطاعًا لوجستيًا يتكيف مع بيئة تشغيل أكثر غموضًا وترابطًا: إذ تُعدّ التوترات الجيوسياسية من أبرز العوامل المتوقع أن تؤثر على القطاع، بينما تواصل الرقمنة إعادة تشكيل طريقة تخطيط سلاسل التوريد وإدارتها وربطها. وأبرز المشاركون تركيزًا متزايدًا على المرونة والاتصال والكفاءة التنظيمية والعمليات القائمة على البيانات، فضلًا عن تنويع ممرات التجارة والاتصال متعدد الوسائط. وتشير فياتا إلى أن الاضطراب في مضيق هرمز كشف هشاشة الممرات التجارية الحيوية، ما يدفع وكلاء الشحن لتنسيق مسارات ووسائل نقل ومعابر وشركاء بديلة. ويرى التقرير أن المرونة لا تعتمد على البنية التحتية المادية فحسب، بل أيضًا على الاتصال الرقمي وإجراءات الحدود الفعالة وتبادل البيانات المتوافق والأطر التنظيمية الممكّنة، وأن وكلاء الشحن يتحولون من ترتيب النقل إلى تنسيق سلاسل توريد معقدة.